ولم يعرف طريق الخلاص بحلمه حيا بعد !
ذات وجع حدثته نفسه ان ما يجري له هو بمثابة عقاب إلهي يكفر به عن خطاياه
او اما هى دعوة احد الموتورين منه اصابته في قلبه حين إستجابة ،
أو هو درس قاسِ من دروس الحياة يربى به لعل فيه نفع له !
على كل حال هو على يقين انه الان يسدد ديونه التي تبدو انها باهظة الثمن
على كل حال هو على يقين انه الان يسدد ديونه التي تبدو انها باهظة الثمن
ولا يعرف متى الدين ينتهي ؟ إلا انها واجبة السداد !
وعلى هذا الدرب امتصت الليالي جسده ، شحب وجهه ، عطب قلبه ، شاخت روحه ، واصفر لونه
واثقلت الهموم كاهله وارهقته احزانه واصابته هشاشة الوجع فصارت أبسط الاشياء تؤلمه
واتفهها يدمي قلبه .. بقايا قلبه !
رأته ذات غفلة يطوي جرحه ويواري عورات قلبه في ممرات الزمن
فقالت له بصوات حاني متهكم :
بنى ; لا أحد يسقط واقفاً .. فلا تكابر !
رأته ذات غفلة يطوي جرحه ويواري عورات قلبه في ممرات الزمن
فقالت له بصوات حاني متهكم :
بنى ; لا أحد يسقط واقفاً .. فلا تكابر !

إرسال تعليق
حط تعليقك وقول رأيك هنا يامعلم ..