يتوه الكاتب في اثنتين الحُـب والقصيدة ولا يعرف في كلاهما إلى أين سوف يأخُذانه أو كيف سينتهون إلا عندما ينتهون بالفعل هو فقط يصنع فيهما البدايات ويتكفلان هما بتسطير نهايته ❤
عندك حق ^_^
ردحذفيالا ربنا يجعلها نهاية سعيدة ان شاء الله :)
افتحي ميل يا بطه
ردحذفميلى مش راضى يتفح علشان حاولت افتحه م الموبايل كذا مرة ف علق :(
ردحذفاتصرفي طيب :(
ردحذف