
ومازال الإنسان يكرر نفس أخطائه ويأبى أن يتعلم في بعض الأحيان من
دروس الحياة .. أو تجارب الآخرين فيتواصل الشقاء الإنساني بلا نهاية
وتتجدد الأحزان !
فمتى يتخلص الإنسان من غبائه ؟،
ويستعيد قدرته على تمييز الأشياء والأهداف والأشخاص الذين ينبغي
ألا يفرط فيهم مهما كانت التبعات والتضحيات ؟
ومتى يستهدى الإنسان بفطرته الصحيحة في الاتجاه إلى الأهداف الصحيحة ..
والسعي إليها بلا التواء ليحقق حلمه وحلم البشرية القديم
في السعادة والأمان ؟
عبد الوهاب مطاوع
إرسال تعليق
حط تعليقك وقول رأيك هنا يامعلم ..