من القلب الي نفايات الذاكرة

" كنت ولازلت وستظل من أروع ما أدخله القدر إلي عالمي "
لا ادري ما نوع الشعور الذي يجب عليا أن أتبناه بعد رسالتك هذي !
هل عليا أن احزن لأني لم أكن علي قدر كافٍ من السوء .. الذي يبررك ! ويمنحني شعور المنتصر في ملحمتنا ..
أم انه من المفترض أن يمنحني شيء من الغرور لأني مازلت – رغم كل شيء – الأروع !
ماذا كتبت عنكِ ؟ لا تقلقي لم أقتلك بعد !
صدقاً وددت كثيرًا لو أفعل ذلك وأكتبكِ ، لكني وفي كل مرة حاولت فيها ذلك ، لا أجد من قلمي سوي العناد والمكابرة ،
لا ادري السبب ولا أعيه ، ربما يراك لا تستحقين أن يخلدك بحروفه ، أو ربما أشفق علي كلماته منك عندما رأي شقائي بكِ ،
أو لعل أنا من لا يزال يغار عليكِ حتى من قلمه ، لا ادري !
ولكن ما الفارق ؟ كتبتك أو لم أكتبك هل سيغير ذلك من شيء !
صدقيني نحن لا نكتب شيء ، فقط الأقدار وحدها هي من تسطرنا !
وما نحن سوي حبراً يرسم علي أوراق الزمان فتشكل حروفنا لوحه فنية لا تحمل سوي ملامحنا ،
وبعض من بقايا من مروا بنا ، و قلبًا نشقي به أو يشقي بنا !
وربما من باب الشفقة أحيانا يهبنا القدر روحًا تحملنا أو نحملها .
ويظل يعبث بنا إلي أن تنتهي مهمته ، عندما تنتقل لوحاتنا من متاحف الأحياء إلي مدينة الموتى ..
وربما لا تنتهي !
كنا نحن .. ولا زلت أنا !
كنت أنتِ .. وما زلت أنا !
قبلكِ أو بعدكِ .. أنا هو أنا !
هي فقط خطة حاكها القدر .. ولا أدري أأتقنها أم فشل في تنفيذها .. أم هو أنتي من فشل في ذلك !
شيء ما مفقود بهذه الدائرة .. لا أعيه !
هل كنت أنا أيضاً شريك في هذه الخطيئة .. ألي يد في هذا كله !
يا لأنانيتي كيف أبحرت في حبك ، وأنا غائص في جرم غيرك ، من وضعك في طريقي ؟
أأنا من جئتك هاربًا ! أم وجدتني أنتي علي طريق فرارك !
لم أكن بهذا الجرم الصادق يومًا .. كيف لي أن اصدق ادعاءاتي بهذا الحمق ،
كيف سمحت لأكاذيبي أن تتملكني إلي هذا الحد ، أنا الذي لطالما ذبحت بعباءة العقل
علي عتبات القدر الكثير من القلوب الصادقة !
كيف لم اغتال هذا العشق اللقيط !
كيف سمحت له بالنمو رغم علمي أن بذرته معطوبة ، كيف لم اقتلع جذورها قبل أن تترسخ في قلبي ،
حين كان اقتلاعها سهلاً ولا يستوجب اقتلاع شراييني معها !
ربما جئتك هارباً من خطيئة كبري - كانت لي - لألتحف بثوب براءتك ونقائك
هذا الثوب المرصع بجرائم حب بين خياطاته .. هل كنت اعلم بأمرك حقاً ؟
أم أني فعلاً كنت في حيرة منكِ .. ولا اعلم شيئاً !
ربما كنت أجاهد نفسي لأقنع قلبي بكِ ، من اجل بداية جديدة .. كما كنت أملها .
أردتها بداية بيضاء .. وأردتك فيها وردتي البيضاء التي لطالما تمنيتها !
أنا التائب من الحب .. والتائب من الحب كمن لا قلب له !
وكان لي قلب شئتُ انتزاعه .. لينمو لقلبي قلباً جديدًا مرويًا من ينابيعك ..
أنا من خلعت عباءة ذاكرتي .. وقلت لك دثريني بدفء ارض فضيلتك
وسلمت لحبك تسليماً ، وقلت وداعاً لخطايا عاشق يأمل أن تغفر زلاته
أهلاً يا عشقي .. أهلا يا أخر ألامي !
تُري لما كنت الأروع ؟ أ لأني تجردت من أسلحتي وكنت في ساحتك جنديًا اعزل !
أم هو انسحاب الملك الواثق من انتصاره لو خاض غمار المعركة هو الذي أعجبك !
عجبًا ! لا أري في ذلك أي شيء من الروعة !
مالكِ أنتِ وأروع الأشياء ، و ما الذي تعرفينه عن الأروع كي تحدثيني عنه .. أتريدين دروسًا في الروعة ؟
إذاً فلنعد الكَرة لأذيقك أروع ذنب ..
لا ادري من منا المخطيء .. ولا اعرف من منا ضحية الآخر ، ولا اعرف أي الأوجاع أكبر !
وجعي بكِ ، أم وجعكِ بي ، ولا ادري أأنا خيبتك الكبرى أم أنتي هي اكبر خيباتي .. لا اعرف شيئًا !
كل ما اعرفه .. أنكِ كنتِ يومًا
لكنكِ سقطت مع من يسقطون عمدًا في نفايات الذاكرة !
شيكو ..
الهى بعض الحروف تٌلجمنا.. صدقا لا اجامل ابدا
ردحذفلكننى وقعت فى غرام ما قرآته
تعرف لطالما آمنت اننا لا نكتب لكننا فقط نترك الحرف يكتبنا حتى عندما يكون ما نكتب احلاما او جنونا او هلاوس لكنها الأعماق ودهاليزها تجاربنا الشخصيه ربما وربما هى لآخرين اندمجت فينا
الكتابة صلاة..الكتابة صلاة
انها كشف يا عزيزى والكشف سماوى اما المواربه فدنيويه
ويظل طائر الروح يراوح بينهما.
هناك شيء جدا عميق فى هذا النص
وكانه خٌلاصه وخلاص
وكانه غيمه قلبها معصور امطرت تلك الحاله المتفرده هنا من الصدق ومواجهه النفس وتلاوته الأعماق..
رائع هذا الجمال الباذخ
دمت بخير ..
لولا
هي غيمةوأمطرت كما قلتِ
ردحذفأشكرك لمرورك الراقي
دمتِ بخير انتِ أيضاً