---
في ظل المناخ اللي بنعيشه اليومين دول ، إلي جانب " الحفلطة " الفطرية الدفينة أصلا في شخصية المصريين ،
بالإضافة لمبدأ " حلك عند العبد لله " وقرينه " العبد لله هو اللي ها يدلك " ،
بقيت أخاف اسأل أي حد عن أي حاجه ، ، ولا أحاول اعرف رأي أي حد فـ أي حاجه ،
لأني علي ثقة انه ها يرد عليا ويجاوبني حتى لو ما كانش عارف إجابة السؤال ،
ودا وفقًا للنظرية " الخنفشارية " اللي بنتبناها إحنا المصريين ،
بالإضافة إلي حواديت نظريات المؤامرة ، وحرب الكواكب ، وهجوم الكائنات الفضائية
ونظرات القلق والخوف اللي بتظهر علي اللي بيجاوبني لو الكلام كان في السياسة ،
بجانب المؤثرات الصوتية وهو بيقول لي
بالإضافة إلي حواديت نظريات المؤامرة ، وحرب الكواكب ، وهجوم الكائنات الفضائية
ونظرات القلق والخوف اللي بتظهر علي اللي بيجاوبني لو الكلام كان في السياسة ،
بجانب المؤثرات الصوتية وهو بيقول لي
بـالـ Slow motion
" خليها فـ سرك بقي عشان الحيطان ليها ودان "
وينزل تتر النهاية بنظرة هي مزيج من الخوف والوعيد ، التي تدب الرعب في نفس من يراها ، وتشعرك
أن احد ظباط مباحث أمن الدولة – المأسوف علي عمره - سوف يلقي القبض عليك فور انتهاء الحديث ..
دا خلاني ما اسألش أي حد عن أي حاجه خالص ..
وأحاول أدور علي الإجابات بنفسي واتبنيت نظرية "ولا الحوجه لحد " ..
بقالي كام يوم في موضوع شاغلني ، بالأدق شاغل كل المصريين ، وهي حكاية الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
اللي هاتكون يوم 19 مارس ، محتار أقول آه ولا أقول لأ !!
قررت ما أسألش وأدور بنفسي ، وأكون رؤيتي ورأيي في الموضوع
وخصوصاً إني راجل حقوقي ، فا هبقي فاهم الدنيا فيها إيه وماشية إزاي ...
جبت المواد اللي إتعدلت واللي اتضافت وقريت ,
وخلصت إلي أن الدستور قبل تعديل المواد وبعدها " عايز الحرق بجاز وسخ "
خرجت لـ كل اللي اعرفهم بعنترية جوفاء " ياجدعان لا للتعديلات الدستورية "
أقنعتهم ، وتجاوبوا معايا " آمين يا معلم لا للتعديلات الدستورية "
رجعت قعدت مع نفسي ، قلبتها فـ دماغي ، فكرت ، مخمخت ..
إيه دا انا ها اقول لأ ازاي !
كدا الجدول الزمني اللي الجيش حطه ها يتنسف !
الجدول الزمني دا هو الحاجة الوحيدة اللي كانت مطمناني ، ومصبراني علي إن ما فيش استقرار
وكل شوية مسئولين يتغيروا وحكومة تتشال ، وبقول أهي ست شهور وتعدي بالطول أو العرض ..
كدا الجيش مش ها يمسك ست شهور بس زى ما قال !
ازاي ها أقول " لأ " وأدي فرصه لأي حد انه ينفذ أي مخططات أو يطالب بتعديلات تانية لمصلحته !
ياجدعان عشان خاطر مصر " نعم للتعديلات الدستورية "
وبعد لما الأوضاع تستقر ويبقي عندنا مجلسي شعب وشوري ورئيس جديد
يبقي نعدل اللي إحنا عايزينو ، إن شالله حتى نعمل دستور جديد ..
أقنعتهم ، تجاوبو " آميين يا معلم نعم للتعديلات الدستورية "
رجعت قعدت مع نفسي ، قلبتها فـ دماغي ، فكرت ، مخمخت ..
ايه دا ها أقول نعم إزاي !!
ازاي ها اقول نعم علي تعديلات بالرداءة دي لم ترضيني !
ازاي ها نبني علي الأنقاض !
المفروض نبني الأساس الأول وبعدين نبني العمارة ..
ازاي ها أقول نعم دلوقتي ، وبعدين ها أرجع أقول لأ علي نفس الحاجة اللي قولت موافق عليها !!
ازاي ها نعمل مجلسي شعب وشوري طبقا للتعديلات دي
وبعد كدا أجي أطالب بتعديل التعديلات دي تاني بعد استقرار الأمور
وبعد ما أعدلها ، أطالب بحل المجلسين لان أعضائه فازوا بناء علي الدستور القديم !!
زاد قلقي وزادت حيرتي ، تشوشت رؤيتي
خرجت لــ كل اللي اعرفه " يا جدعان انا ها أقاطع الاستفتاء "
ففاجئوني بجملة الاعتراض الشهيرة التي تتكون من كلمتيين
اولهما كلمة لحرف الـ (خ) منها نصيب وافر ، وثانيهما كلمة الاعتراض الشهيرة المكونة من ثلاثة أحرف ،
وتبعتهم جملة مركبة قطعية الدلالة " إنت يا إما مجنون أو عبيط وتايه من أمك "
ما قدرتش أقنعهم ، لأني مش مقتنع ، وبالتالي لم يتجاوبوا ...
إلا أنهم ازدادوا حيرة وتخبط مثلي تمامًا
وينزل تتر النهاية بنظرة هي مزيج من الخوف والوعيد ، التي تدب الرعب في نفس من يراها ، وتشعرك
أن احد ظباط مباحث أمن الدولة – المأسوف علي عمره - سوف يلقي القبض عليك فور انتهاء الحديث ..
دا خلاني ما اسألش أي حد عن أي حاجه خالص ..
وأحاول أدور علي الإجابات بنفسي واتبنيت نظرية "ولا الحوجه لحد " ..
بقالي كام يوم في موضوع شاغلني ، بالأدق شاغل كل المصريين ، وهي حكاية الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
اللي هاتكون يوم 19 مارس ، محتار أقول آه ولا أقول لأ !!
قررت ما أسألش وأدور بنفسي ، وأكون رؤيتي ورأيي في الموضوع
وخصوصاً إني راجل حقوقي ، فا هبقي فاهم الدنيا فيها إيه وماشية إزاي ...
جبت المواد اللي إتعدلت واللي اتضافت وقريت ,
وخلصت إلي أن الدستور قبل تعديل المواد وبعدها " عايز الحرق بجاز وسخ "
خرجت لـ كل اللي اعرفهم بعنترية جوفاء " ياجدعان لا للتعديلات الدستورية "
أقنعتهم ، وتجاوبوا معايا " آمين يا معلم لا للتعديلات الدستورية "
رجعت قعدت مع نفسي ، قلبتها فـ دماغي ، فكرت ، مخمخت ..
إيه دا انا ها اقول لأ ازاي !
كدا الجدول الزمني اللي الجيش حطه ها يتنسف !
الجدول الزمني دا هو الحاجة الوحيدة اللي كانت مطمناني ، ومصبراني علي إن ما فيش استقرار
وكل شوية مسئولين يتغيروا وحكومة تتشال ، وبقول أهي ست شهور وتعدي بالطول أو العرض ..
كدا الجيش مش ها يمسك ست شهور بس زى ما قال !
ازاي ها أقول " لأ " وأدي فرصه لأي حد انه ينفذ أي مخططات أو يطالب بتعديلات تانية لمصلحته !
ياجدعان عشان خاطر مصر " نعم للتعديلات الدستورية "
وبعد لما الأوضاع تستقر ويبقي عندنا مجلسي شعب وشوري ورئيس جديد
يبقي نعدل اللي إحنا عايزينو ، إن شالله حتى نعمل دستور جديد ..
أقنعتهم ، تجاوبو " آميين يا معلم نعم للتعديلات الدستورية "
رجعت قعدت مع نفسي ، قلبتها فـ دماغي ، فكرت ، مخمخت ..
ايه دا ها أقول نعم إزاي !!
ازاي ها اقول نعم علي تعديلات بالرداءة دي لم ترضيني !
ازاي ها نبني علي الأنقاض !
المفروض نبني الأساس الأول وبعدين نبني العمارة ..
ازاي ها أقول نعم دلوقتي ، وبعدين ها أرجع أقول لأ علي نفس الحاجة اللي قولت موافق عليها !!
ازاي ها نعمل مجلسي شعب وشوري طبقا للتعديلات دي
وبعد كدا أجي أطالب بتعديل التعديلات دي تاني بعد استقرار الأمور
وبعد ما أعدلها ، أطالب بحل المجلسين لان أعضائه فازوا بناء علي الدستور القديم !!
زاد قلقي وزادت حيرتي ، تشوشت رؤيتي
خرجت لــ كل اللي اعرفه " يا جدعان انا ها أقاطع الاستفتاء "
ففاجئوني بجملة الاعتراض الشهيرة التي تتكون من كلمتيين
اولهما كلمة لحرف الـ (خ) منها نصيب وافر ، وثانيهما كلمة الاعتراض الشهيرة المكونة من ثلاثة أحرف ،
وتبعتهم جملة مركبة قطعية الدلالة " إنت يا إما مجنون أو عبيط وتايه من أمك "
ما قدرتش أقنعهم ، لأني مش مقتنع ، وبالتالي لم يتجاوبوا ...
إلا أنهم ازدادوا حيرة وتخبط مثلي تمامًا
..

حلوة يا باشا - معلم - أنا زيك حيران وإن كنت مع نعم للأستقرار والتعديلات تضم أن يكون هناك بعد ذلك لجنة لإقامة دستور جديد - اليوم جاء رد أستاذى على هذا السؤال نعم أم لا فكانت اجابته
ردحذفأحمد الأعور: رجاء خاص من الجميع التصويت فى جميع الأحوال سواء بنعم أم بلا حيث أن حجم الاقبال فى حد ذاته يرسل رسالة قوية أن الشعب المصرى يقظ وايجابى.ورجاء بذل جهد قليل فى التفكير للصالح العام حتى لو أخطأت التقدير فهذا وارد بعد سنين من عدم ممارسة الحرية والتفكير فى الشأن العام.وأخيرا دع صدرك يتسع لقبول كل الآراء واستيعاب الرأى الآخر ومعلش اتعبوا شوية وفكروا واجتهدوا واستمتعوا بممارسة الحرية والمشاركة وتحمل المسؤولية